الرئيسية / معرفة / أرخص الوجهات السياحية وأكثرها زيارة خلال العام 2018

أرخص الوجهات السياحية وأكثرها زيارة خلال العام 2018

النفقات والتكاليف المالية هي أكبر العقبات التي تواجه محبي السفر والترحال وأكثرها انتشارا، والعثور على وجهات السفر ذات الأسعار المعقولة أمر مرهق للغاية ومحبط للكثيرين، إذ يستغرق جهدا مضاعفا ووقتا طويلا قد يصل إلى أيام عدة في مقارنة شاقة بين أسعار وخدمات رحلات الطيران والفنادق، وتكاليف زيارة الأماكن السياحية والمعالم التاريخية، وتكاليف التنقل والمواصلات ونفقات الطعام وغيرها.

وتوفيرا لكل هذا العناء سوف قدمت الجزيرة عبر مدونتها تقريرا استعرضت فيه قائمة بأرخص الوجهات السياحية وأكثرها زيارة خلال العام الجاري 2018 وفقا لملايين السياح العالميين ومدمني السفر وبالاعتماد على مؤشر القدرة على تحمل التكلفة. مؤشر القدرة على تحمل التكلفة هو مقياس يُستخدم لمقارنة التكاليف بين مواقع ووجهات السفر وترتيب كل منها بحسب قدرة السياح على تحمل التكاليف بشكل عام، لذا كلما قل الرقم كانت الوجهة أرخص.

مدينة هو تشي منه – فيتنام

قد تكون كالكثيرين الذين يتردد هذا الاسم على مسامعهم للمرة الأولى، فالكثيرون لا يعلمون عن وجود مدينة تُسمّى “هو تشي منه” من الأساس. “هو تشي منه” هي مدينة فيتنامية كان يُطلق عليها “سايغون” قبل حرب فيتنام، وتحولت إلى اسمها الحالي تيمّنًا بـاسم الرئيس الأول لفيتنام الشمالية ورئيس الوزراء ومؤسس الدولة الفيتنامية الشمالية. تحتل المدينة المرتبة الأولى بلا منازع بين أرخص الوجهات السياحية للعام الجاري 2018، بمعدل 20.1 على مؤشر تحمل التكاليف، كما أنها تحتل المرتبة 41 بين أكثر المدن العالمية شهرة.

   

تتميز المدينة بتاريخها الحضاري والثقافي الغني للغاية، فتحمل في كل ركن من أركانها عراقة الماضي الذي يظهر جليا في الفن المعماري للمدينة ومباني العصر الاستعماري الفرنسي التي لا تزال موجودة حتى الآن في شوارعها. تجمع المدينة ببراعة بين عراقة الماضي السحيق وبين المستقبل الواعد في مشاهد نابضة بالحياة داخل المتاحف والمعابد والكنائس والمحال الخشبية والأبراج وناطحات السحاب الحديثة كبرج بيتيكسكو المالي المكون من 68 طابقا ويصل ارتفاعه إلى 262 مترا، إلى جانب المراكز التجارية والمطاعم الكبرى والحانات ودور الأوبرا كدار أوبرا سايغون والأسواق الصاخبة كسوق بينه تاي.

   

مدينة شيانغ ماي – تايلاند

تتميز تايلاند بالعديد من العوامل الجوهرية التي تجعلها من أهم الوجهات السياحية حول العالم من بينها: الطبيعة المذهلة والطقس الاستوائي المميز والأدغال الخصبة. مدينة شيانغ ماي تعتبر من أكثر الوجهات السياحية إثارة للاهتمام في تايلاند، إذ تحتل المرتبة الثانية بين أرخص الوجهات السياحية للعام الجاري 2018، بمعدل 20.28 على مؤشر تحمل التكاليف، والمركز رقم 70 بين أكثر المدن شهرة على المستوى العالمي.

     

تتفرد شيانغ ماي بالطبيعة الساحرة والجبال الثلجية والشواطئ الفريدة ذات الرمال الذهبية والمياه الفيروزية، والتاريخ العريق والحضارة والثقافة التايلاندية الغنية، بالإضافة إلى المأكولات المميزة المتنوعة في الطعم والشكل. تضم شيانغ ماي بين حدودها الكثير من المعالم السياحية المتنوعة التي يقصدها السياح كالحدائق مثل: حديقة دوي انتانون الوطنية الزاخرة بالمناظر الطبيعية والشلالات المائية الفريدة، وحديقة السفاري الليلية وحديقة حيوان شيانغ ماي التي تحتوي على تنوع بيولوجي فريد بين الحيوانات البرية والطيور والحيوانات البحرية، وحديقة الفيلة التي توفر مكانا مثاليا للمتعة والترفيه.

    

إلى جانب العديد من الشلالات مثل: شلال ماي يا، ومونثاثان، وهاواي كايو، فضلا عن الكثير من الأسواق المميزة مثل: سوق يوم الأحد وسوق بوابة شيانغ ماي، والأسواق الليلية الشهيرة المليئة بالهدايا التذكارية والحرف اليدوية والمنسوجات، إضافة إلى أطلال الجدران القديمة التي تحتضن بين أطرافها أكثر من 30 معبدا مثل: معبد الجبل الذهبي، ومعبد وات فراثات دوي سوثيب المزخرف بين التلال والذي يتطلّب الوصول إليه تسلق 300 درج، وأطلال معبد وات شيدي لوانج.

  

مدينة هانوي – فيتنام

للمرة الثانية يتم ذكر مدينة فيتنامية خلال هذه القائمة، فتأتي العاصمة الفيتنامية هانوي في المرتبة الثالثة بين الوجهات السياحية الأرخص والأكثر زيارة خلال العام الجاري 2018، وذلك بمؤشر قدرة على تحمل التكاليف بلغ نحو 22.1 بفارق درجتين عن المرتبة الأولى التي تتربع فيها مدينة هو تشي منه الفيتنامية أيضا. كذلك تحتل مدينة هانوي المركز الـ 51 بين أكثر المدن السياحية شهرة لدى السياح العالميين، لكن لماذا؟

      

تُعدّ مدينة هانوي مركزا ثقافيا وتاريخيا مليئا بالمتاحف والمعابد والمناظر الطبيعية الخلابة والمعالم السياحية الفريدة وأماكن الجذب المهمة مثل: معبد الأدب الذي يحتوي على مجموعة فريدة من المعابد التي يتجاوز عمرها الألف عام، ومبنى الجامعة الوطنية المحاط بالحدائق الجميلة الذي يحتوي على أول جامعة فيتنامية، وبحيرة هوان كيم التي تُعد قبلة محببة للسياح لارتباطها بالأساطير الفيتنامية القديمة وأضوائها الرومانسية الملونة التي تُضاء ليلا، وضريح هو تشي منه الذي يُعدّ القبلة الأولى للسياح.

  إلى جانب الحي القديم المليء بالأبنية ذات الطراز العتيق الذي يصور الحقبة الاستعمارية وقلعة إمبريال ثشانغ لونغ، ومسرح عرائس الماء ثانغ لونج الذي يُعدّ من الوجهات المحببة للعائلات، فضلا عن أكثر من 600 معبد وهيكل بوذي من بينها: متحف الأعراق الذي يعرض جوانب الحياة والثقافة المختلفة لكافة أعراق فيتنام، ومتحف نساء فيتنام الذي يوضح الدور الذي لعبته المرأة في تاريخ الحروب الفيتنامية، ومتحف سجن هوا لو المليء بالتفاصيل الثقافية الفيتنامية.

  

مدينة سيام ريب – كمبوديا

لطالما كانت مدينة سيام ريب وجهة منسية عند السياح العالميين، لكن لم يدم ذلك للأبد إذ غدت الآن واحدة من الوجهات السياحية الشهيرة ومن أكثرها زيارة خاصة بين السياح الذي يُفضلون الوجهات السياحية الرخيصة. تحتل مدينة سيام ريب المرتبة الرابعة بين أرخص الوجهات السياحية عالميا بمؤشر قدرة على تحمل التكاليف بلغ نحو 22.4، بفارق طفيف للغاية عن المركز الثالث، إلى جانب المركز الـ 90 بين الوجهات العالمية الأكثر شهرة.

يغلب على مدينة سيام ريب الكمبودية الطابع الاستعماري الذي يتجلى في الهندسة المعمارية للأحياء خاصة الحي الفرنسي والسوق القديم. تحتوي المدينة على المئات من معالم الجذب السياحية والتاريخية والثقافية بداية من العروض الراقصة ومحال الحرف اليدوية ومصانع الحرير وقرى الصيد والمحميات الطبيعية وليس انتهاء بالمعالم الأثرية والتراثية مثل: متحف ألغام كمبوديا، ومعبد أنغكور الذي يحتوي على آثار فريدة لحضارة الخمير ويُعدّ ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

  ومتحف أنغكور الوطني الذي يُقدِّم أفضل عرض للحقبة الذهبية لمملكة الخمير عبر استخدام الوسائط المتعددة والتكنولوجيا الحديثة من خلال ثماني صالات عرض تغطي تاريخ الخمير وحضارتهم وموروثاتهم الثقافية، إضافة إلى عدد كبير من الأسواق مثل: السوق المركزي المليء بالطعام والملابس والمجوهرات، وسوق بسار تشا الذي يحتوي على أثريات الخمير العتيقة وتذكارات للسياح، وسوق فسار ليو ثوم ثمي الشهير الذي كان مبنيا من الخشب قديما.

  

مدينة أغرة – الهند

تُعدّ مدينة أغرة بمنزلة جوهرة السياحة الهندية، إذ تشكل مزيجا مثاليا من التاريخ الغني والمعالم التراثية الفريدة والطبيعة الساحرة والتنمية الحديثة، مما يجعلها نقطة سياحية مثالية للاستمتاع بالطبيعة الخلابة واكتشاف التاريخ العريق واكتشاف العجائب المعمارية المذهلة. أغرة غنية عن التعريف للسياح العالميين إذ تحتل المرتبة 28 عالميا بين المدن الأكثر شهرة، ناهيك بأنها تحتل المرتبة الخامسة بين الوجهات السياحية الرخيصة، بمعدل 24.6 في مؤشر القدرة على تحمل التكلفة.

   

رغم أن أغرة تكتسب مكانتها السياحية بوجود ضريح تاج محل الذي يُعد أحد أعظم المعالم المعمارية حول العالم لجمعه بين الطراز المعماري الفارسي والتركي والعثماني والهندي، فإن هناك العديد من معالم الجذب السياحية والمعالم التاريخية والأثرية والثقافية التي يفضلها السياح كالقلاع والحصون والمتاحف والحدائق مثل: البلدة القديمة والقرية التراثية المغولية، وقلعة أغرة التي كانت حصنا فيما مضى وتضم الآن الكثير من المباني. وحديقة مهتاب باغ التي توفر رؤية مباشرة لتاج محل، وغيرها الكثير.

  

جزيرة بوكيت – تايلاند

تمتلك بوكيت مكانة فريدة للغاية لدى السياح العالميين وتُعدّ إحدى أهم الوجهات السياحية عالميا لتميزها بالطبيعة الخلابة من غابات مطيرة مورقة وشواطئ رملية ساحرة وبحيرات وأنهار صغيرة، وتضاريس متنوعة بين جبال وتلال. بوكيت جزيرة ذائعة الصيت، إذ تحتل المرتبة الحادية عشرة بين أشهر الوجهات السياحية العالمية وأكثرها زيارة، كما تحتل المرتبة السادسة بين أرخص الوجهات العالمية بشكل عام بمعدل 24.9 في مؤشر القدرة على تحمل التكلفة.

  

بوكيت عامرة بالمعالم السياحية الفريدة من الشواطئ البكر مثل: شاطئ باتونج الذي يشتهر بالحفلات المثيرة التي تمتد على طول الشاطئ، وشاطئ كارون الذي يتميز بالهدوء الشديد، وشاطئ كاتا الملائم للسياحة العائلية، وشاطئ سورين الذي يتميز بالفنادق الفاخرة، إلى جانب الكهوف والشلالات الطبيعية مثل: خليج بان ناه الذي يتميز باحتوائه على الكثير من الكهوف التي يعود تاريخ تكونها إلى آلاف السنين، وشلال بانغ باي الذي يتميز بالمياه الرائعة.

   فضلا عن الحدائق الخلابة مثل: الحديقة المائية التي يقصدها ملايين السياح، وحديقة حيوان بوكيت المليئة بالتنوع البيولوجي، إضافة إلى الأماكن التاريخية والمعابد والمتاحف مثل: البلدة القديمة التي تسود فيها الأجواء التايلاندية التقليدية وتزخر بالمعالم التاريخية والثقافية والأسواق والمطاعم التقليدية والفنادق ذات الأسعار المنخفضة، ومعبد وات تشالونج الذي يُعدّ أحد أكبر المعابد البوذية في بوكيت ويعكس صورة واضحة للثقافة التايلاندية.

   

مدينة بنوم بنه – كمبوديا

تتميز العاصمة الكمبودية بنوم بنه بالموقع الجغرافي الفريد للغاية على ضفاف بحيرة تونلي ساب ذات المياه شديدة العذوبة ونهر ميكونغ، ذلك الموقع المميز جعل المدينة من أغنى مدن كمبوديا إلى جانب كونها المركز السياسي والثقافي والاقتصادي للدولة الكمبودية. تُعتبر مدينة بنوم بنه من أرخص الوجهات السياحية الشهيرة، إذ تحتل المرتبة السابعة بين أرخص الوجهات العالمية بمعدل 26.4 في مؤشر القدرة على تحمل التكلفة. كما تحتل المرتبة 68 بين أشهر الوجهات السياحية العالمية.

    

تنبض العاصمة الكمبودية بنوم بنه بالحياة الفريدة والثقافة الغنية والتاريخ شديد الثراء والطبيعة الخلابة، رغم التاريخ التراثي الغني للمدينة باعتبارها مستعمرة فرنسية قديمة وجمعها بين طابع الخمير التقليدي والطابع الفرنسي الاستعماري، فإنها تخترق بالشوارع الحديثة إلى جانب الأزقة القديمة التي تضم بين حجارتها العديد من المعالم الأثرية المهمة كالمعابد والقصور والمتاحف التاريخية المتميزة مثل: القصر الملكي، والمتحف الوطني الذي يُعدّ متحفا تاريخيا وأثريا، ومتحف تول سلينغ للإبادة الجماعية.

   

إلى جانب العديد من المعالم التاريخية والثقافية الأخرى مثل: حقول القتل الشاهدة على ماضي كامبوديا المأساوي الذي يختلف كل الاختلاف عن المدينة الحالية، والأسواق المميزة مثل: السوق القديم والسوق الروسي والسوق المركزي، فضلا عن العديد من المهرجانات مثل مهرجان الماء الذي يُعقد في نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام ويُعتبر أكبر مهرجان سنوي في المدينة، إضافة إلى الكثير من الأنشطة الثقافية والرحلات الاستكشافية الأخرى.

    

مدينة باتايا – تايلاند

ازدهرت مدينة باتايا كوجهة سياحية منذ أن كانت بلدة لصيد الأسماك خلال حرب فيتنام، وتطورت لتصبح حاليا إحدى أهم الوجهات السياحية للاستمتاع بالشواطئ الطبيعية الخلابة. للمرة الثالثة يأتي ذكر إحدى مدن تايلاند خلال هذا التقرير، وعلى خطى مدينة شيانغ ماي التي احتلت المركز الثاني بين أرخص الوجهات السياحية العالمية، ومدينة بوكيت التي احتلت المركز السادس، تأتي مدينة باتايا في المرتبة الثامنة بين الوجهات السياحية العالمية الرخيصة بمعدل 27.68 في مؤشر القدرة على تحمل التكلفة.

    

تحتل مدينة باتايا المرتبة 24 بين أشهر الوجهات السياحية العالمية الأكثر زيارة، إذ تشتهر بجمال الطبيعة وروعة المعالم السياحية والترفيهية. تتميز باتايا بكونها موطنا لبعض من أجمل الشواطئ العالمية مثل شاطئ جومتين، كما تتميز بالحياة الليلية المفعمة بالحيوية وتجارب التسوق الفريدة كالأسواق العائمة، فضلا عن الكثير من معالم الجذب الأخرى كالحدائق ومدن الملاهي مثل: حديقة النمور وحديقة بتايا بارك الترفيهية، وحديقة نونج نوتش الاستوائية التي تحاكي كبرى الحدائق العالمية في تصميمها، وحديقة صخرة المليون سنة المليئة بالنباتات والأشجار والحيوانات والطيور النادرة.

  

مدينة غويلين – الصين

تجذب تلال الحجر الجيري والأبراج الحجرية الرائعة المحيطة بمدينة غويلين السياح من الصين ومن جميع أنحاء العالم إليها، تلك المدينة الصغيرة التي تتمتع بسحر المناظر الطبيعية والأجواء الهادئة، ناهيك بما تقدمه من أنشطة ممتعة لكافة أنواع السياح. كل تلك المزايا تجعل غويلين واحدة من الأماكن الأكثر إثارة عالميا، إذ تحتل المرتبة التاسعة بين أرخص الوجهات السياحية العالمية بمعدل 28 في مؤشر القدرة على تحمل التكلفة، كما تحتل المرتبة 84 بين أشهر الوجهات السياحية وأكثرها زيارة.

   

تشتهر مدينة غويلين بالعديد من المعالم السياحية وأماكن الجذب الشهيرة مثل: نهر يولونغ، ونهر لي الذي يرسم لوحة فنية فريدة لتداخله مع المنحدرات والتلال، وكهف ريد فلوت، وجبل جذع الفيل المليء بالأفيال، وحديقة ستار بارك المكونة من 7 مستويات ذات تصميم هندسي فريد، ومتنزه شانغريلا، ومتحف شنشي. كما تشتهر بكونها نقطة انطلاق الرحلات البحرية من نهر لي إلى يانغتشو والقيام بجولات استكشافية إلى القرى الصغيرة المجاورة.

   

مدينة دينباسار – إندونيسيا

رغم أن مدينة دينباسار هي عاصمة جزيرة بالي الإندونيسية فإنها لا تتمتع بشعبية واسعة مثل بعض المدن والمجمعات الأخرى في بالي. تُعدّ دينباسار بمنزلة محور رئيسي يربط العديد من الوجهات السياحية في جزيرة بالي، وتتميز بسحر خاص حيث تمتزج الحداثة والثقافة البالينية المتميزة بشكل لا تشوبه شائبة. تأتي مدينة دينباسار في ختام قائمتنا لأرخص الوجهات السياحية العالمية، إذ تحتل المرتبة العاشرة بمعدل 28.33 في مؤشر القدرة على تحمل التكلفة.

   

تحتل دينباسار المرتبة 84 بين أشهر الوجهات السياحية العالمية وأكثرها زيارة، وتتميز بمعالمها الطبيعية النابضة بالحياة وشواطئها الشهيرة المناسبة للغوص والغطس وممارسة الرياضات والأنشطة المائية. تضم المدينة كذلك العديد من المعالم السياحية الثقافية والتاريخية والأثرية كالحدائق والمتاحف والمعابد والقصور مثل: متحف بالي الوطني ومتحف لو مايور ومتحف “أنا بالي” ثلاثي الأبعاد الذي يعرض الثقافة البالينية والتاريخ الإندونيسي، ومتحف كين، ومعبد بورا جاغات ناثا وكنيسة القديس يوسف، وغيرها الكثير.

   أخيرا، القائمة السابقة هي قائمة الوجهات السياحية الأرخص والأكثر زيارة من قِبل السياح للعام الجاري 2018، التي قامت بها شركة “club thrifty” واعتمدت على مؤشر القدرة على تحمل التكاليف، وهو مؤشر يتبع منهجية تقوم على تحديد العوامل التي تمثل التكلفة الإجمالية للوجهات السياحية بداية من تكاليف الإقامة ومتوسط أسعار المواد الغذائية والمشروبات ونفقات التنقلات الداخلية.

شاهد أيضاً

عبد الحميد الثاني.. قصة السُلطان «المُستبد» الذي رفض بيع القدس

أنا لا أستطيع أن أتخلى عن شبرٍ واحدٍ من الأراضي من المقدسة.. فليحتفظ اليهود بملايينهم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.